علاج
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» سلسلة العلاج بالاعشاب وفوائدها
الخميس يناير 12, 2017 10:23 pm من طرف محب الليل

» شكرا يا الله
الأربعاء أكتوبر 05, 2016 2:48 am من طرف Mohamed aaaaa

» شكر على الاءضافة
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 8:40 pm من طرف adhir

» ظاهرة تكرار الارقام
الخميس سبتمبر 29, 2016 8:12 pm من طرف الشيخ محمد عبد الرحيم حسن

»  الجاثوم بين &الواقع والخيال ...
الخميس سبتمبر 29, 2016 9:07 am من طرف الشيخ محمد عبد الرحيم حسن

» تحذير النساء من شياطين الإنس الأخفياء
الأحد سبتمبر 25, 2016 6:11 pm من طرف Mohamed aaaaa

» قانون الجذب ما هو حقيقيته
السبت سبتمبر 24, 2016 9:23 pm من طرف Mohamed aaaaa

» الاحجار والخرز الروحاني
السبت سبتمبر 24, 2016 9:22 pm من طرف Mohamed aaaaa

»  حقيقة ما يسمى بالشكرات ، فتح الشاكرات
السبت سبتمبر 24, 2016 9:16 pm من طرف Mohamed aaaaa


شاطر | 
 

 فضل اية الكرسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed aaaaa

avatar

المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 11/09/2016

مُساهمةموضوع: فضل اية الكرسي   الخميس سبتمبر 15, 2016 5:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين

فضل آية الكرسي

بيان فضائلها وعظمتها وشأنها الكريم
وظهور آثارها وفوائدها في أدوار حياتنا
مصباح الهدى / النور الرابع :

فضل وأهمية واستحباب قراءة آية الكرسي في كل أمور الحياة وشؤونها

الإشراق الثاني :

استحباب قراءة آية الكرسي عند النوم للأمن والحفظ وللفزع :

يا طيب : إن النوم من الأمور التي تلاحق الإنسان في كل يوم مرة أو أكثر ، وبالخصوص نوم الليل ، ولذا صارت للنوم آداب كثيرة ، بها يتقي الإنسان شر كل ذي شر من طوارق الليل ، ويحصل له الاطمئنان وكل بركه وخير ، وبالخصوص وهو نام وغافل عما يحصل له أو دوره ، ولذا كانت بعض الأدعية عامة ، وبعض خاصة كالتي للأمن من الفزع والأمراض ، وقد عرفت بعضها لدفع اللصوص وشر الحيوانات وغيرها ، وإن أدعية النوم كثيرة وقد عرفت أنه نختار منها هنا ما فيه آية الكرسي ، و من أحب المزيد يراجع مصادر ما نذكر مما فيها أدعية أكثر، ويجمع الأغلب الحديث الآتي .

عَنْ الْحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ الْعَلَوِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ :

لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عِنْدَ نَوْمِنَا عَشْرُ خِصَالٍ :

الطَّهَارَةُ ، وَ تَوَسُّدُ الْيَمِينِ .

وَ تَسْبِيحُ الله ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ ، وَ تَحْمِيدُهُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ ، وَ تَكْبِيرُهُ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ .

وَ نَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِنَا ، وَ نَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ .

وَ آية الكرسي .

وَ { شَهِدَ الله أَنَّهُ لا إله إلا هو وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِل هو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) } آل عمران .

فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِنْ لَيْلَتِهِ [284].

ويا طيب : إنه جاء لآية الكرسي أحاديث كثيرة تحبب للمؤمن قراءتها عند النوم ، ونجعلها في أشعة عامة وخاصة ، وإن كان أكثرها متقارب المعنى والغرض .





الإشعاع الأول :

استحباب قراءة آية الكرسي عند النوم للحفظ والأمن :

قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم :

مَنْ قَرَأَ آية الكرسي :

حِينَ نَامَ ، آمَنَهُ الله تعالى جَارَهُ ، وَ أَهْلَ الدُوَيْرَاتِ حَوْلَهُ [285].

وعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى أَعْوَادِ الْمِنْبَرِ ، وَ هو يَقُولُ :

مَنْ قَرَأَ آية الكرسي :

إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، آمَنَهُ الله عَلَى نَفْسِهِ وَ جَارِهِ وَ جَارِ جَارِهِ وَ الْأَبْيَاتِ حَوْلَهُ .



وفي مستدرك الوسائل عنه عليه السلام :

وَ مَنْ قَرَأَهَا : أي آية الكرسي :

عِنْدَ مَنَامِهِ : آمَنَهُ الله فِي نَفْسِهِ ، وَ بَيْتِهِ وَ بُيُوتٍ مِنْ جِوَارِهِ [286] .



وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ : دَعَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ :

يَا عَلِيُّ : إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَعَلَيْكَ بِالِاسْتِغْفَارِ ، وَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ .

وَ قُلْ : سُبْحَانَ الله وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّ الله وَ الله أَكْبَرُ ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ .

وَ أَكْثِرْ مِنْ قِرَاءَةِ : قُلْ هو اللَّهُ أَحَدٌ فَإِنَّهَا نور القرآن .

وَ عَلَيْكَ بِقِرَاءَةِ آية الكرسي .

فَإِنَّ فِي كُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا أَلْفَ بَرَكَةٍ وَ أَلْفَ رَحْمَةٍ [287].

وري أنه : مَنْ بَاتَ فِي دَارٍ وَ بَيْتٍ وَحْدَهُ :

فَلْيَقْرَأْ : آية الكرسي .

وَ لْيَقُلِ : اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي ، وَ آمِنْ رَوْعَتِي ، وَ أَعِنِّي عَلَى وَحْدَتِي[288] .



وعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ :

تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عليه السلام إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ :

فَكَبِّرِ اللَّهَ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ ، وَ احْمَدْهُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ ، وَ سَبِّحْهُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ .

وَ تَقْرَأُ : آية الكرسي ، وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ .

وَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ ، وَ عَشْراً مِنْ آخِرِهَا[289].

وَ كَانَ لَهُ صلى الله عليه وآله وسلم :

أَصْنَافٌ مِنَ الْأَقَاوِيلِ يَقُولُهَا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، فَمِنْهَا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ :

اللَّهُمَّ : إِنِّي أَعُوذُ بِكَ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ .

اللَّهُمَّ : إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَبْلُغَ فِي الثَّنَاءِ عَلَيْكَ وَ لَوْ حَرَصْتُ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ .



وَ كَانَ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ عِنْدَ مَنَامِهِ :

بِسْمِ الله أَمُوتُ وَ أَحْيَا وَ إِلَى الله الْمَصِيرُ ، اللَّهُمَّ : آمِنْ رَوْعَتِي ، وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي ، وَ أَدِّ عَنِّي أَمَانَتِي .



ومما يقول عند نومه كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ :

يَقْرَأُ آية الكرسي عِنْدَ مَنَامِهِ .

وَ يَقُولُ : أَتَانِي جَبْرَائِيلُ ، فَقَالَ :

يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ عِفْرِيتاً مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ فِي مَنَامِكَ .

فَعَلَيْكَ بِآية الكرسي [290].

وعَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :

كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ :

اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا ، وَ بِاسْمِكَ أَمُوتُ .

فَإِذَا قَامَ مِنْ نَوْمِهِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانِي بَعْدَ مَا أَمَاتَنِي وَ إِلَيْهِ النُّشُورُ .

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام :

مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

وَ الْآيَةَ الَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ : { شَهِدَ الله أَنَّهُ لا إله إلا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ } .

وَ آيَةَ السُّخْرَةِ ( الأعراف 54ـ56)، وَ آيَةَ السَّجْدَةِ (15ـ17).

وُكِّلَ بِهِ شَيْطَانَانِ : يَحْفَظَانِهِ مِنْ مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ ، شَاءُوا أَوْ أَبَوْا .

وَ مَعَهُمَا : مِنَ الله ، ثَلَاثُونَ مَلَك ، يَحْمَدُونَ الله عَزَّ وَ جَلَّ ، وَ يُسَبِّحُونَهُ ، وَ يُهَلِّلُونَهُ ، وَ يُكَبِّرُونَهُ ، وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ .

إِلَى أَنْ يَنْتَبِهَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مِنْ نَوْمِهِ ، وَ ثَوَابُ ذَلِكَ لَهُ [291].



وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام : أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ؟

قُلْتُ : بَلَى . قَالَ عليه السلام :

كَانَ يَقْرَأُ آية الكرسي .

وَ يَقُولُ : بِسْمِ الله ، آمَنْتُ بِاللَّهِ ، وَ كَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ .

اللَّهُمَّ : أحْفَظْنِي فِي مَنَامِي ، وَ فِي يَقَظَتِي [292].



وعَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ، وَقُلْ:

بِسْمِ الله وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ الله وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله .

اللَّهُمَّ : إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، رَهْبَةً وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ .

اللَّهُمَّ : آمَنْتُ بِكُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلْتَهُ ، وَ بِكُلِّ رَسُولٍ أَرْسَلْتَهُ .

ثُمَّ تَقْرَأُ : قُلْ هو اللَّهُ أَحَدٌ ، وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَ آية الكرسي ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .

وَ آيَةَ السُّخْرَةِ ، وَ شَهِدَ اللَّهُ ، وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً.

ثُمَّ تُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً ، وَ تُسَبِّحُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً ، وَ تَحْمَدُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً ، وَ هو تَسْبِيحُ الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ عليه السلام ، الَّذِي عَلَّمَهَا رَسُولُ الله .

ثُمَّ قُلْ : لا إله إلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هو حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هو عَلى‏ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .

ثُمَّ تَقُولُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ : الَّذِي يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ وَ أَنْشَأَ وَ صَوَّرَ ، وَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَ شَرِكِهِ وَ قَوْمِهِ ، وَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ .

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّةِ : مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ اللَّامَّةِ وَ الْحَاصَّةِ ، وَ مِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها ، وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ ، بِاللَّه وَ بِالرَّحْمَنِ أَسْتَغِيثُ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، حَسْبِيَ الله وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏[293].

يا طيب : من ينشغل بالدعاء والذكر وقراءة ما يعرف من القرآن مثل آية الكرسي والحمد وإنا أنزلناه وتسبيح الزهراء عليه السلام وغيرها ، يرتاح ويفرح ويحفظ ويأمن ويسر ويؤجر ويغفر له ، وتطمئن نفسه ويذهب همه وغمه وحزنه، ولا ينغصه حلم مزعج في نومه ولا كابوس مخيف ولا يروع ولا غيره من الأمور التي تسلب الراحة ، تسهل عليه أصعب الظروف وتهون عليه أكبر المشاكل .





الإشعاع الثاني :

استحباب قراءة آية الكرسي عند النوم للأمن من الأمراض والفزع :

عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الرضا عليه السلام يَقُولُ :

مَنْ قَرَأَ آية الكرسي : عِنْدَ مَنَامِهِ ، لَمْ يَخَفِ الْفَالِجَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ [294] .



وعَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : مَنْ قَرَأَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ عِنْدَ مَنَامِهِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ فِي الْفَزَعِ .

وَ إِنْ فَزِعْتَ مِنَ اللَّيْلِ : فَقُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ :

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله : مِنْ غَضَبِهِ وَ مِنْ عِقَابِهِ ، وَ مِنْ شَرِّ عِبَادِهِ ، وَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ، وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ .

فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم : كَانَ يَأْمُرُ بِهِ ، وَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ .

وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ

وَ جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً [295].



وعَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ : قَالَ لِي شِهَابُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، اقْرَأْ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام مِنِّي السَّلَامَ ، وَ أَخْبِرْهُ أَنَّنِي يُصِيبُنِي فَزَعٌ فِي مَنَامِي .

فَقُلْتُ لَهُ ذَلِكَ .

فَقَالَ عليه السلام: قُلْ لَهُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ :

فَلْيَقْرَأِ : الْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ.

وَ آية الكرسي : أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ [296].



وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام أَنَّهُ قَالَ :

يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ الْإِنْسَانُ عِنْدَ النَّوْمِ: إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.

وَ مَنْ يَتَفَرَّغُ بِاللَّيْلِ : يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ

الْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ [297].

وَ رَوَى الْعَلَاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام :

إِذَا تَوَسَّدَ : الرَّجُلُ يَمِينَهُ ، فَلْيَقُلْ :

بِسْمِ الله ، اللَّهُمَّ : إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، وَ تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ : رَهْبَةً مِنْكَ ، وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ ، وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، ثُمَّ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عليه السلام .

وَ مَنْ أَصَابَهُ : فَزَعٌ عِنْدَ مَنَامِهِ ، فَلْيَقْرَأْ : إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ .

الْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَ آية الكرسي[298] .

يا طيب : كثير من الناس حين النوم يأخذهم الأرق ، أو يفزع في نومه مما يرى من الأحلام المزعجة ، وهذه الأدعية والأذكار تحفظ الإنسان من الشر الخارجي مما يحيط بالإنسان ، ومن شر وساوس النفس والشيطان ، فينام مطمئنا فرحا مسرورا ، ولا يرى إلا خيرا ، وإن الإنسان لو أشتغل بقراتها حين النوم لم يعرف معنى للأرق .





الإشعاع الثالث :

استحباب قراءة آية الكرسي لمن يبول في الفرش :

عن مكارم الأخلاق‏ : لِمَنْ بَالَ فِي النَّوْمِ رُوِيَ عَنْهُمْ عليهم السلام :

يُؤْخَذُ : جُزْءَانِ‏ مِنْ سُعْدٍ ، وَ جُزْءٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ ، وَ يُدَقُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ ، وَ يُنْخَلُ السُّعْدُ بِحَرِيرَةٍ صَفِيقَةٍ ، وَ يُخْلَطَانِ جَمِيعاً ، وَ يُعْجَنَانِ بِعَسَلٍ مَنْزُوعِ الرَّغْوَةِ ، ثُمَّ يُبَنْدَقُ .

وَ يُكْتَبُ : فِي جَامِ حَدِيدٍ ، بِزَعْفَرَانٍ .

{ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّ الله يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (41) } فاطر.

يَمْلَأُ الْجَامَ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ ، مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، ثُمَّ يَغْسِلُهُ بِمَاءٍ بَارِدٍ وَ يُصَبُّ فِي قِنِّينَةٍ نَظِيفَةٍ .

وَ يُؤْخَذُ رَقٌّ : فَيُكْتَبُ فِيهِ بِمِدَادِ : هَذِهِ الْآيَةِ ، وَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ .

وَ قُلْ هُوَ الله ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ كَمَا أُنْزِلَتْ ( مع آيتين بعدها عارف بمعناها كما عرفت ) ، وَ آخِرِ الْحَشْرِ ، وَ آخِرِ بَنِي إِسْرَائِيلَ .

ثُمَّ يُكْتَبُ :{ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّ الله يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (41) } فاطر.

وَ يُكْتَبُ : يَا مَنْ هو هَكَذَا وَ لَا هَكَذَا غَيْرُهُ ، أَمْسِكْ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ مَا يَجِدُ مِنْ غَلَبَةِ الْبَوْلِ .

وَ يُعَلَّقُ التَّعْوِيذُ : عَلَى رُكْبَتِهَا إِنْ كَانَتْ أُنْثَى ، وَ إِنْ كَانَ غُلَاماً عَلَى مَوْضِعِ الْعَانَةِ عَلَى إِحْلِيلِهِ ، وَ يُؤْخَذُ بُنْدُقَةٌ مِنْ تِلْكَ الْبَنَادِقِ ، وَ يَسْقِيهِ إِيَّاهَا حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ الْمُعَوَّذِ ، وَ لْيُقِلَّ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ ، فَإِذَا ذَهَبَ مَا يَجِدُ مِنْ غَلَبَةِ الْبَوْلِ إِنْ شَاءَ الله ، فَلْيُحَلَّ التَّعْوِيذُ عَنْهُ لِئَلَّا يَعْتَرِيَهُ الْحَصْرُ [299].





الإشعاع الرابع :

استحباب قراءة آية الكرسي لروية النبي الأكرم والأموات :

مَجْمُوعُ الدَّعَوَاتِ : لِمُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ قَالَ :

مِمَّا رُوِيَ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ عليهم السلام :

إِذَا أَرَدْتَ : أَنْ تَرَى فِي مَنَامِكَ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، وَ يُفَسَّرَ لَكَ ذَلِكَ .

فَاكْتُبْ عَلَى كَفِّكَ الْأَيْمَنِ : الْحَمْدَ ، وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ، وَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ، وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَ آية الكرسي ، خَمْسَ مَرَّاتٍ ، وَ أَنْتَ طَاهِرٌ .

وَ تَقُولُ :أَهِيّاً شَرَاهِيّاً ( أي يا حي يا قيوم ) ، أَرِنِي فِي مَنَامِي كَذَا وَ كَذَا .

وَ تَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، سَادَتِي وَ مَوَالِيَّ ، وَ أَرِنِي ذَلِكَ بِقُدْرَتِكَ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [300].



وعَنْ سَهْلِ بْنِ صَغِيرٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ :

مَنْ أَرَادَ : أَنْ يَرَى سَيِّدَنَا رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَنَامِهِ .

فَلْيُصَلِّ : الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، وَ لْيَغْتَسِلْ غُسْلًا نَظِيفاً.

وَ لْيُصَلِّ : أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ : بِأَرْبَعِ مِائَةِ آية الكرسي .

وَ لْيُصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ عليهم السلام أَلْفَ مَرَّةٍ .

وَ لْيَبِتْ : عَلَى ثَوْبٍ نَظِيفٍ لَمْ يُجَامِعْ عَلَيْهِ حَلَالًا وَ لَا حَرَاماً .

وَ لْيَضَعْ : يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ .

وَ لْيُسَبِّحْ مِائَةَ مَرَّةٍ : سُبْحَانَ الله وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّ الله وَ الله أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . وَ لْيَقُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ : مَا شَاءَ الله .

فَإِنَّهُ يَرَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَنَامِهِ [301].

يا طيب : توجد أدعية أخرى تنفع في رؤية من تحب في المنام ، فراجع محلها ، وفي ما ذكرنا هنا كان مختص بما يستحب فيه قراءة آية الكرسي لنتعرف على شأنها العظيم وفضلها و سيادتها .

ويا طيب : لعله طول العمل والذكر الموجود في هذه الأدعية لأهمية الموضوع ، وإنه يرى رسول الله صلى الله عليه وآله ، أو أمور أخرى يحتاج رفعها أدفعها بهذه الأعمال ، ولو كانت بسيطة لكان كل أحد يحاول أن يرى سيد المرسلين ، وتصير نوع من الفتنة والادعاءات ، ولكن طول العمل يوجب أن يتحمل المخلص المجد لمن يحب .

ويا طيب : فيما ترى من أهمية آية الكرسي ودخولها حتى حين النوم في جلب الراحة والاطمئنان ودفع المكروه ، لهو ملاك آخر من ملاك سيادتها وبيان لشرفها وما تهبه من معاني في معارف الهدى ، وما تبذله وتسخو به من معارف الإيمان وسبيله ، وما ترينا من عظمة الله وشؤون ولايته وتنزيل هداه ، وكيف يتم الابتعاد عن الشر والأشرار والطواغيت وأهل الضلال .

فأحفظها يا طيب : على التنزيل ، أي على معناها وما تهبه من معارف تجلي نور الله ونزول قدره ومصالح العباد بإذنه لمن يشاء ممن أصطفى من عباده وجعله سيد الوجود مثلها فيرى بتلاوتها ، بل ننال شفاعته في حصول الراحة والاطمئنان حين النوم ، وأسأل الله أن يحفظنا وأياكم في كل أحوالنا يقظة ونوم من كل سوء ، إنه أرحم الراحمين ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضل اية الكرسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوابة العلاج الروحاني :: القرآن الكريم والآحاديث القدسية والنبوية-
انتقل الى: